منتديات المركا نت_Almarga Forum
أيار 17, 2012, 11:50:08 *
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
Arabic Keyboard 
 
   بداية   تعليمات دخول تسجيل  
صفحات: 1   للأسفل
  طباعة  
الكاتب موضوع: القربان  (شوهد 728 مرات)
 
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.
فريد مركايا
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 16


« في: نيسـان 27, 2011, 06:39:52 »

القربان
مفهوم القربان يعود الى نشاة  الجنس البشري منذ البدايات الاولى للتاريخ المدون
وكانت الحيوانات تقدم على شكل نذور للالهة والالهات والتي كانت من المظاهر البارزة في المجتمعات الشرق اوسطية
ووسيلة دينية حسب التفكير الديني القديم 
والتي كانت تقدم من قبل مجموعة من الناس او مجتمعات 
وكذالك من قبل افراد لاغراض شخصية بحتة
ويبين لنا علم الجنس البشري ان تقديم القرابين هو تعبير
عن حاجة الكائنات البشرية الى الاتصال بالذات المقدسة
فهي اذا وسيلة لربط عالم البشر المرئي المحسوس
بالعالم الروحاني الامرئي الذي تتواجد فيه الالهة
ونذكر هنا التطور التاريخي للقرابين واول ذكرلقرابين
للاخوى قابيل وهابيل
اذا لانلتمس اي اشارة الى ان الله امر قابيل وهابيل
لتقديم القرابين لذا عرفت قرابينهم بالقرابين الذاتية اي دون طلب من الاخر وسميت لدى البعض بالقرابين الطوعية اللاامرية
لان الاخوى قابيل وهابيل اعتبر قرابينهم لفتة مصالحة مع الله
ولها علاقة وثيقة مع قصة الطرد العنيف لادم وحواء من الفردوس وعرفة قرابينهم في العبرية (منشاح) وهو استخدام
للدلالة على هدايا المصالحة والمصالحة مع البشر ايضا
ونلاحظ ذالك في التكوين وما حصل بين يعقوب واخيه عيسو
من تقديمه للهدايا
لاخيه ليشاهد وجهه لعله يرض عنه
وكذالك من خلال الهدية التي قدمها يعقوب في شيخوخته
للوزير الاول في مصر دون ان يعرف ان هذا الوزير هو ابنه
يوسف
وفي جميع هذه الحالات يمثل (المنشاح) الامل في نيل الرحمة
والمنة
وكان رفض الرب لقربان قابيل  وتقبله من هابيل لان تقديم القربان مرتبط بسلوك صاحب القربان وليس بنوع القربان
ولمعرفت الرب بسلوك هابيل وكرمه لذا تفوق قربانه على قربان قابيل ويعكس الاختلاف بين القرابين حسب تعاليم الانبياء
اللذان يعطيان افضلية للدافع الداخلي على الافعال والطقوس الخارجية
وهنا نجد تعبيرا اخر للقربان هو ما عرف في التكوين
ب(عوله)وهذا ما جاء في قصة نوح
والعوله تعني تقديم المحرقات اذ قدم نوح قرابين من البهائم والطيور وتصف القصة رائحة القربان الزكية  التي كانت تتصاعد الى الرب
واجمل ما جاء فيها هو ابتهاج الرب  وتعهده بان لا يلعن
الارض مرة اخرى بسبب خطايا البشر
لذا نظر اليهود الى القربان  كوسيلة لعبادة الله
واكتساب القداسة باعتبارها  تطهيرا
وقد يكون قربان نوح في البداية  تعبيرا  عن شكره لله
كما قد يكون وسيلة لازالة  الذنب وتحقيق المصالحة وتستمر المحرقات اي ال(عوله)مع ابراهيم
حيث يستعد لتقديم ابنه قربانا
يذكر ان الله يبلغ ابراهيم  بان وعد العهد سيتم  الوفاء به  من خلال اسحاق:  لذا يعرض الرب ابراهيم  لامتحان  رهيب
ليختبر ايمانه فيطلب منه تقديم الابن المقصود بالوعد قربانا
وهنا لابد من ان نتسائل هل الرب كان يقصد ان يقدم البشر قربانا له والجواب هو ان هذا لامر ما هو الا امتحان لابراهيم
ولم يكن الرب يقصد البته ان يكون اسحاق قربانا بشريا
لذا نتج عن طاعة ابراهيم لربه في هذا الامتحان ان اكد الرب على
وعد البركة وختمه بقسم الهي
ونلاحظ استمرار التمسك بالقرابين  واهميتها الدينية
وخروج بني اسرائيل من مصر
وتقديمهم المحرقات
وحسب شريعة موس  ولتحقيق قدسية الطقوس واخلاقياتها
ولغفران الذنوب اعتبر قربان الدم ذو اهمية خاصة  استنادا الى مبداء (الحياة بالحياة)ومن ما تقدم يبقى وعد الرب مع البشر
قائما لمجى المخلص الذي يخلص شعبه من الخطية
ولتكتمل اقوال الانبياء لابد من تقديم المحرقة
واي محرقة وما نوع هذاء الفداء ومن الفادي
انه مسيح الرب الذي نزل من السماء وتجسد وعاش بيننا
ودخل الى اورشليم وطرد الصرافين والباعة من بيت ابيه
وبامر من قيافا وبيلاطس حكم عليه بالموت وصلب ومات
ودفن وقامة في اليوم الثالث وانتصر على الموت وبقيامته
اقامنا معه واصبح لنا طريق نقتدي به
واعطانا جسده ودم قربانا لنا
وختم القرابين وتمت المصالحة الحقيقية مع الله
وما اثمن من هذا القربان
انةالرب الذي يقدم قربانا للبشر
لاالبشر الذي كان يقدم قرابينه للرب
الميسح قام            حقا قام

                     
  اخوكم
   فريد مركايا
سجل
منتديات المركا نت_Almarga Forum
« في: نيسـان 27, 2011, 06:39:52 »

 سجل
صفحات: 1   للأعلى
  طباعة  
 
انتقل إلى:  

Powered by SMF 1.1.13 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC