منتديات المركا نت_Almarga Forum
أيار 21, 2012, 04:43:31 *
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
Arabic Keyboard 
 
   بداية   تعليمات دخول تسجيل  
صفحات: 1   للأسفل
  طباعة  
الكاتب موضوع: ظهورات السيدة العذراء في العالم وتحذيراتها ج 6  (شوهد 129 مرات)
 
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.
فريد عبد الاحد منصور
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 243



البريد
« في: تـمـوز 15, 2011, 05:20:18 »

ظهورات السيدة العذراء في العالم وتحــذيراتها ج 6

                                  الكنيســـة ،  البـابـا
أنا سُلطانة الرُسـل ، وأمُ الكنيسة . أريد أن تنتصِرَ الكنيسة ، وأن يَملِك يسوع وَلَـَدي على القلوب ، وعلى العالم .( 29 أيار 1968 )
فلنـُصلِ مع الملائكة والقديسين ، مُتـَحِدين جميعا كعائلة واحدة هي الكنيسة : عائلة واحدة في سّلام المسيحية .... فعلـى الكنيسة أن تـَجلِبَ المحبة والمسرّة للقلوب . (6 كانون الثاني 1970 )
يجبُ علينا محبّةُ الكنيسة ، والعملُ على إنتصارِها . فليس سوى كنيسة واحدة ، هي كنيسة بطرس التي يجبُ أن تــَمِلك ، كنيسة بطرس التي يجبُ أن تـَنتصِر . سَتَحدُثُ صِراعات وإضطِهادات ، سَتَحدُثُ اشياء كثيرة ، ولكن الكنيسة سَتنتصر ، وأنا أمّ الجميع سأنتصر ايضا ( 9 كانون الثاني 1970 )
...... يجب أن يكون بطرس رأسَ الكنيسة . عَليكم أن تـُصغوا  للبابا ، عَليكم أن تُحِبوه وعليكم أن تـُطيعوه . صَلـّوا لأجله وسيمنَحُه يسوع القوة والشجاعة ليَعملَ على تطبيقِ الحقيقة والإيمان المتين . (26 تشرين الأول  1969 )
                         الكهنــــــــــــــة
ياوَلـدي المـُكّرس ، لَقد وضَعتـُك على هذه الطريق لأجل خلاصِ الأنفس ، لإعطائها النورَ والتعزيةَ  في أوقات الكـآبة . نفوسُ كثيرة هي على سريرِ الألــم ، تبكي وتَياسُ وتَنتظـُر تَعزيــة ، وليس من يعزيـها !
عِندما كانَ يسوع على هذه الأرض كان كاهنا مثلك . ولم يُهمِل أحداَ : لا الفقراء ولا الأغنياء ،
لا الشباب ولا الشيوخ . كان يحمِلُ النور والتعزية للجَميع . كان يُصغي لجميع من يَدعونَهُ ويَمنحُهم العزاء. وأنت ياولدي ، إنكَ لاتتبع طريق يسوع !
لِمَ أنتَ مُتكبرُ وفخور إلى هذا الحد ؟ إعلم ياولدي ، إنَ عليك رِعايةَ القطيع الذي سَلمه إليك يسوع . فكيف ترعاه ؟ وكيف تـُراقِبـه ؟
تأمـل جيداً باقوال يسوع : ماذا كانَ يفعلُ عِندما كانَ على هذه الأرض ؟ فكِر ! فكِر جيداً ! نفوس كثيرة تذهب إلى الهَلاك : فلماذا لاتقتربُ منها ؟ وعندما يأتي اليومُ الأخير ، فماذا يَحٍلُ بك إن لم تكـن أتمَمتَ واجباتك كـأب ؟ ....
ألا تَعلم أنّ أمّكَ السماوية تستطيع الذهاب حيثُ تشاء والتحدُ ث إلى الجميع بوضوح ؟ وبغيرٍ حديث الكٍبرياء والغرور !
فكِر جَيـداً ، ياولدي ، بكلام أمّـك السماوية..... وإن أنت لم تـُصغِ لأقوالي ، ستنزِلُ العقوبات بِكَ وبالبشريّة !
أتعلمُ يا وَلـَدي أن يجبُ عليك البقاء على طريق الجلجلة ؟ وأن تَتَحمل كلّ الإفتِراءات  والإضطهادات ؟
فبألـَمِكَ ، وبعذاباتِكَ ، يجبُ عليك تخليصُ النـُفوس الموكولة إليك . فكّرِ باقوالي جيداً وتأمل قبلَ فواتِ الأوان !
إنّ هذا العالم ينتهي ، أما الابدية فلا تنتهي ابداً ! فماذا يَحلُ بكَ حينَ تَمثلُ أمام دينونةِ الله ؟ حيث لامجال للأعذار ! وحيثُ الحقيقة المُجَردة ! فكُفّ عن التفكير بالأمور المادية : فكِر فقط بعذابات يسوع وآلام أمك السّماوية التي يُمزقُ قلبها أبناؤها المُكّرسون !.....
إنها الأمّ السماوية التي تأتي لتـُخلِصَك وتـُعزيك ، وتَحمل النور لجميع من حُرِموا منه . أنت تعلم أنّ الأمَ تعمل كل شيء من أجل ابنائها ، وخصوصا من أجلِ ابنائها المُكرسين ! فَدَع، ياولدي، جميع أمور الأرض حيثُ أنت عابر سبيل ، كما تعلم ، وأرفَع عَينيكَ إلى العَـلاء نحو السماء حيثُ ستَنعم بالسّعادة الفائقـة !
اعدِدِ النَفوس ، ياولدي ! أعدِدِ النفوس ليسوع ! ألا تعلم أن يسوع هو تعزية المرضى والحزانى والجميع ؟ إنهم يستطيعون الحصول على نِعَمٍ كثيرة عندما يكون يسوع في قلبهم ! فيسوع يُصغي إلى الأخيار لأنهم بقُربه ، ويُصغي إلى الخطأة لأنهم يتجهون إليه . فَبِمـثَـلِكَ الصالح يُمكُنك أن تـُخلِصَهم جميعاً ! .....
فَكِر جيداً بكلمات الأم السّماوية هذه ! أنا لا أريد أن تهلِكَ ، وتهلك معكَ نفوس عديدة! فَكّر بذلك جيّداً ، ياولدي ! ........ فَكّر به جيّــداَ !
في وقت التقديس ، في القداس ، ضع في الكـأس كل النفوس ، نعـاجَك الخيّرة والفاسدة ، ويسوع سيغسِلـُها بدمه ، ويُطِهِرها ويُهييْ لها طريق السماء .
صـلِ ! صـلِ ! صـلِ ! تَقشـف وأمِت ذاتكَ . ( 28 شباط 1966 )
                             الـراهبــــات
يا إبنتي ، أنتِ التي خطبتِ ولدي يسوع الذي يُحبُك كثيراً ..... إنهُ يريد آلامَـكِ وقلبَكِ وتواضعـَكِ وطيبتَكِ ولطفَـَكِ !
أعطِه كلّ شيء.... أنتِ بكُلِيَتكِ ، دائما ؛ حتى خطاياك ، فيُزيلها ويُضرِمكِ حُبـّاً له .....
يسوع يُريدُ عرائسه طاهرات قدّيسات مُتَزَيِنات بمحبة عظمى ، دَوماً في التواضع ، دوماً في الطيبة ، دوما في المحبة مع الجميع ، نحو الله ونحو القريب .( رسالة الى راهبة في 27 آب 1967 )
يا إبنتي ، أريد أن تُحِبّ عرائس إبني يسوع بَعضـُهُنّ بعضاً حباً كبيراً ! ويجب أن يَكـُنّ دوماً متواضعات هادئات ، ويُبدين حبـاً كبيراً لي ولأبني يسوع عروسِهنّ .
   لا أريـــد كبــــــريــاءً ولا تَعجُـرفاً ولاغروراً .......
فالشيطان يَعملُ في الأديرة ، وفي النفوس المُكّرسـة ، لأنها تستسلمُ للتّجـاربِ والمخاطِر ، ولأنها لم تَعُد تَقبَـلُ الصليب مع يسوع ولا تتبـع عروسَها ، إنّـها تجعَلـُه يَبكي ، أما أنا فقلبي يتمزق لِرؤيـَة ابنائي المُكّرسين غارقين في الوحـل الَكثيف !
......تَشَـجَعي ! فَسـوفَ نسيـرُ معـاً على دربِ الجُلجُلة الأليم ونَبلغُ السماء !
اباركُـكِ وادعوكِ أن تكوني قويّة في المِحـَن ! ( رسالة الى راهبة في 24 كانون الأول 1967)
سجل
منتديات المركا نت_Almarga Forum
« في: تـمـوز 15, 2011, 05:20:18 »

 سجل
صفحات: 1   للأعلى
  طباعة  
 
انتقل إلى:  

Powered by SMF 1.1.13 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC