منتديات المركا نت_Almarga Forum
أيار 21, 2012, 05:04:02 *
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
Arabic Keyboard 
 
   بداية   تعليمات دخول تسجيل  
صفحات: 1   للأسفل
  طباعة  
الكاتب موضوع: 26 ايلول 2011 هل هو نهاية العالم؟ طبعا ولا وجود لهذي الخرافات  (شوهد 185 مرات)
 
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.
☆✞✿ فؤاد نجيب خمو☆✞✿
www.almarga.net
اداري
عضو مميز جدا
******
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,729

ادارة موقع المركا نت

fouadnageb@hotmail.com almarga2012@yahoo.com
WWW
« في: أيلول 25, 2011, 02:05:35 »


لا يعلم احد نهاية العالم ولا موعد الدينونة كما اعلن السيد المسيح له كل المجد في انجيل متى الاصحاح 24: 42و 43 "اسهروا إذا لانكم لا تعلمون في اية ساعة ياتي ربكم، واعلموا انه لو عرف رب البيت في اي هزيع ياتي السارق لسهر ولم يدع بيته ينقب". ويختم السيد المسيح حديثه في نفس الاصحاح 26: 50 "في يوم لا ينتظره وفي ساعة لا يعرفها. ويكرر نفس القول في متى 25: 13 "فاسهروا إذا لانكم لا تعرفون اليوم ولا الساعة الت يياتي فيها ابن الانسان" اشاره الي مجي المسيح لدينونة العالم وهو ما يطلق عليه يوم القيامة او يوم الحشر في الديانات الاخري او نهاية العالم.

 مما سبق نقول:
اولا: لا يعلم احد موعد مجي المسيح ولا نهاية العالم

ثانيا : الايمان المسيحي لا ينكر الحقائق العلمية ولكن لا يبني عليها ايمانه ومعتقداته

ثالثا: علينا السهر ولاستعداد في كل الاوقات سواء كان 26 او الان نهاية العالم

رابعا: اذا صدقت هذه التكهنات فستكون نهاية لبعض الدول المشار اليها في المقال التالي "اليابان، اندونسيا، روسيا، امريكا الجنوبية، استراليا.."

خامسا: انستعد بالايمان وليس بالخوف والارعب

اليكم هذا المقال المنقول

انتشر مقطع مصور على اليوتيوب لمحاضر يدعى ألكساندر ريبروف بدأه بالحديث عن مؤامرة لإخفاء حدث مهم عن العالم، ستشهده الكرة الأرضية في 26 سبتمبر 2011م، حيث سيتموضع مذنب اسمه إلينين ولأول مرة بين الشمس والأرض وسيكون في أقرب مسافة له إلى الأرض من كل المرات السابقة التي مر فيها بنفس الموقع خلال دورانه؛ مما سيجعل قوة الجاذبية والأشعة تحت الحمراء أقوى بـ 25 ضعفا مما هي عليه عادة، وسينتج عن ذلك دمار كبير لكل السواحل الواقعة على المحيط الهادئ بسبب زلازل ستبلغ قوتها من 12 إلى 15 درجة تتسبب في حدوث تسونامي في بعض المناطق، وعندما يتحرك هذا المذنب في الفضاء سيحدث كسوفا للشمس لمدة ثلاثة أيام تقريبا، وسوف تتفجر البراكين وتحدث زلازل قوية تنجم عنها إشعاعات كهرومغناطيسية خطيرة ورياح تصل قوتها إلى آلاف الأميال في الساعة وارتفاع كبير في درجات الحرارة تبلغ 60 درجة مئوية، مما يؤدي إلى تبخر معظم المياه السطحية في الأرض، والرماد البركاني سيسبب هطول كميات كبيرة من الأمطار الأسيدية الحمضية، وحصول حرائق كبيرة في كوكب الأرض، وسيشمل الدمار الساحل الغربي لأمريكا واليابان وكوريا وإندونيسيا ودول أخرى، وستختفي أستراليا بفعل تسونامي عظيم، وهذا المحاضر نفسه تنبأ في محاضرة سابقة بزلازل 17 أغسطس الماضي وتحققت نبوءته بالفعل بالمصادفة أم بالحقائق العلمية لا أدري!!.
ويؤكد المحاضر نفسه أنه في كل مرة يصبح فيها المذنب إلينين على استقامة مع الأرض والشمس تحدث زلازل كبيرة في الأرض، ففي 27 فبراير 2010م عندما تموضع هذا المذنب على استقامة واحدة مع الأرض والشمس حدث زلزال كبير في تشيلي (أمريكا الجنوبية)، وفي 4 سبتمبر 2010م حدث زلزال قوي في كريست تشيريش في نيوزيلاندا، وعندما اصطفت الأرض مع الشمس والمذنب مرة أخرى وبشكل أقرب حدث الزلزال الكبير في اليابان في 11 مارس 2011م، وحدثت زلازل أخرى في 17 أغسطس الماضي في آلاسكا ومناطق أخرى في العالم. مثل هذه التنبؤات يأخذها كثيرون علماء وسياسيون وعوام على محمل الجد، وكانت الشرارة الأولى التي أصابت العالم بهوس التنبؤات تلك التي أطلقها الصيدلاني والمنجم الفرنسي ميشيل دي نوسترادام الشهير باسمه اللاتيني نوستراداموس، بعد نشره لمجموعة من النبوءات في كتابه «النبوءات» عام 1555م، واشتهرت منذ ذلك الحين في جميع أنحاء العالم. يحتوي الكتاب على تنبؤات بالأحداث التي أعتقد أنها ستحدث في زمانه وإلى نهاية العالم الذي توقع أن يكون في عام 3797 م. ويعتقد كثيرون أن معظم تنبؤات نوستراداموس تحققت أو على وشك التحقق، مثل أن الأرض ستنتهي وكل تكنولوجياتها عام 2012 تحديدا، وأنه من عام 2005 إلى العام 2010 سوف ينقلب البشر تدريجيا إلى الأفضل، وأن الأرض إما أن تقترب من المريخ فينهار جزء منها ويموت كثير من الناس وتنتهي التكنولوجيا أو أنها ستقترب من الشمس كثيرا مما يسبب جفافا غير معهود للماء، وأنه من عام 2007م ستنشب حروب طاحنة على الأرض حول الماء، وأن الحرب العالمية الثالثة النووية المدمرة ستندلع ما بين أعوام 1999 حتى 2020م، وتنبأ بالحربين العالميتين، وظهور هتلر، وتفجير برجي التجارة في 11 سبتمبر 2001م، واحتلال العراق وغيرها الكثير من الأحداث التي ربما تطابقت أو حورت لتتطابق مع ما جاء في الرباعيات.
كل متابع لهذه التنبؤات من نوستراداموس وغيره يلاحظ أنها جميعا ترتكز على مرجعية آيدولوجية في الغالب وفي كل الديانات، وجميعها تقود في نهاية المطاف إلى الفكرة الأكثر جذبا أو رعبا «نهاية العالم» و«انقراض الجنس البشري»، مرورا بالمعركة الأخيرة «هرمجدون»، والشتاء النووي، والعودة إلى البدائية، وهجوم النيازك على الأرض، واقتراب كوكب «نيبرو» قرب الأرض في 12/12/2012م، مما سيقضي على الحياة عليها، وتكرار ما حدث في الفناء الأول الذي بسببه انقرضت الديناصورات.
ولكن تبقى كل هذه التنبؤات فعلا بشريا ناقصا وإن بدا مكتملا، ويبقى علم الغيب عند الله وحده هو من يملك الحقيقة المطلقة، ونبقى مسيحين  نؤمن بأن علامات الساعة الكبرى لم تحدث بعد وعلمها عند الله، ونؤمن أنه «كذب المنجمون ولو صدقوا»، وعلى أية حال «الحاضر يعلم الغايب، إذا شفتوا إيلين يوم 26 بالعين المجردة ــ المراصد لا.. كفاية لخبطة ــ صحوني إذا كنت نايم، والله يستر
سجل

center]<a href="http://dc03.arabsh.com/i/01010/l0odie4ote3p.swf" target="_blank">http://dc03.arabsh.com/i/01010/l0odie4ote3p.swf</a>[/center]
<a href="http://dc02.arabsh.com/i/00955/v3y8s8yyaj0c.swf" target="_blank">http://dc02.arabsh.com/i/00955/v3y8s8yyaj0c.swf</a>
منتديات المركا نت_Almarga Forum
« في: أيلول 25, 2011, 02:05:35 »

 سجل
صفحات: 1   للأعلى
  طباعة  
 
انتقل إلى:  

Powered by SMF 1.1.13 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC