هل أطرق بابك بعد ضياع الكلِ.. أو يَصلحُ أن اقترب اليك بذُلي
ضيعتُ أنا فرحتي منى بجهلي.. قد كنتَ حبيبى وخِلّى أنت بل أهلى
وتركتك لكنى أعود فترحمنى.. ولا بيديَّ إلا الوعد ليسترني
والقلب بأحشائى يـناديك أُجبرنى.. أشتاق لحضن الآب وعطفه يقبلنى
جَمّلني فقبحي قد ذهب حتى الاحشاء.. وسواد الليل تـسرب فىَّ انتشر الداء
اشتاق لخالقٍ من عدمٍ يدعو الاشياء.. فيغير قلبى ويلبسنى حللاً بيضاء
.