منتديات المركا نت_Almarga Forum
أيار 21, 2012, 07:34:14 *
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
Arabic Keyboard 
 
   بداية   تعليمات دخول تسجيل  
صفحات: 1   للأسفل
  طباعة  
الكاتب موضوع: ماذا تعني الثروة والمال للمسيحية  (شوهد 351 مرات)
 
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.
يوسف.ي.هربولي
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 17


البريد
« في: كانون الثاني 10, 2010, 10:00:45 »

                                               ماذا تعني الثروة  والمال للمسيحية
                                            

المال سيّد صعب ومخادع  ،فهو يعد صاحبه بالسيادة والسلطة ،لكنه لا يفي بوعده  ويمكن عمل ثروات ضخمة وفقدها أيضا بين عشية وضحاها ، ولا يمكن لأي قدر من المال إن يهب الإنسان  الصحة والسعادة والحياة الأبدية ،إن المؤمن الحقيقي بالله يحيا في راحة بال وطمأنينة وأمان في هذا العالم ألان والى الأبد .فكم يكون أفضل لو اتخذنا الله ، لا المال سيدا لنا .
والمسيحية لا تعلمنا نحن المسيحيين أن لا نملك المال والثروة أنما المهم أن لا يكون هناك ما يعيقنا عن التزاماتنا نحو الله.
والمال ليس في ذاته مشكلة ، فالقادة المسيحيون يحتاجون المال ليعيشوا وليعولوا ذويهم، كما أن الإرساليات تحتاج للمال ليساعدها على نشر بشارة الإنجيل ، كذلك تحتاج الكنائس إلى المال لتؤدي رسالتها على أكمل وجه . أما قول سيدنا يسوع المسيح لتلاميذه: ((... ما أصعب دخول الأغنياء إلى ملكوت الله )) لوقا24:18 .هذا يعني انه من العسير على الرجل الغني أن يدخل ملكوت الله لان الأغنياء عندهم معظم حاجاتهم المادية ، ويمكنهم أن يعتمدوا على أنفسهم ،  وعندما يشعرون بفراغ ، فيمكنهم أن يشتروا شيئا جديدا يسكن الألم الذي قصد به أن يدفعهم نحو الله ، وهكذا تصبح الوفرة لديهم هي عيبهم .إن هلاك الرجل الغني وعقابه ليس بسبب غناه ولكن بسبب أنانيته في استخدام أمواله ، وعادة يكون الغني قاس القلب برغم ما لديه من بركات ونعم . إن مقدار المال الذي نمتلكه ليس المهم بل الأهم هو طريقة إنفاقه واستخدامه.  فالأغنياء قد يكونون كرماء وكذلك الفقراء  لذا يجب علينا أن  لا نكنز المال لأنفسنا فقط في أنانية ،بل  نستخدم المال والممتلكات لمنفعة الآخرين أيضا  والرسول بولس يقول : ((اما التقوى مع القناعة فهي تجارة عظيمة ، فنحن لم ندخل العالم حاملين شيئا ،ولا نستطيع أن نخرج منه حاملين شيئا  )) 1تيمو6:6 .ومازالت غالبية الناس يعتقدون إن المال يجلب السعادة رغم كل الدلائل الدامغة التي تثبت العكس  فالناس الأغنياء الذين يسعون وراء مزيد من الثروة ،يمكن إن يدوروا في حلقة مفرغة ، لا تنتهي إلا بالخراب والدمار . ولكي لا نسقط في شر حب المال يقدم لنا الرسول بولس هذه المبادئ: ((1- ثق أنه يوما ستضيع كل الثروة ،وهذا لا  يعني أن لا تكون طموحا بل عليك أن لا تكون طمعا جشعا 2– أقنع بما عندك 3- تنبه إلى ما أنت على  استعداد أن تفعله للحصول على مزيد من المال4- لتكن محبتك للناس أعظم من محبتك للمال 5– ليكن عمل الله أحب إليك من المال 6– أجعل للمحتاج في ثروتك نصيب )).           ونحن لا نستطيع أن نحب الله من كل قلوبنا ونحتفظ بأموالنا لأنفسنا فقط ، فمحبة الله من كل قلب ،معناها أن نستخدم أموالنا بالطرق التي ترضيه. والله لا ينتظر منا أن نمحو الفقر ، كما لا ينتظر منا أن نهمل عائلاتنا لنعطي الآخرين ، ولكنه ينتظر أن يرانا إيجابيين. فعندما نرى شخص في احتياج ، نمد له يد المعونة بقدر ما نستطيع . وسيدنا يسوع المسيح يقول: ((...لأنه حيث يكون كنزكم ، يكون قلبكم أيضا))لوقا34:12                                                                                                                            
فالمال يجب أن يعطينا الفرصة لنعين الآخرين ، وبهذا نخزن كنوزا حقيقة في السماء. ولكن وا أسفاه :لقد أصبح المال من الأهمية لبعض الناس، حتى أنهم ليفعلون أي شيء للحصول عليه !  وإذا كنت تحاول أن تجد الشبع في الغنى فلن تكسب سوى المال.  وهو لايدوم ،والحياة والتاريخ علمتنا ذلك . فالنبي سليمان لم تمضي على موته سوى خمس سنوات حتى كان الغزاة الأجانب قد نهبوا الهيكل والقصر، فما أسرع زوال المجد والقوة والثراء! فعندما فسد الشعب روحيا وانحط أخلاقيا لم يمضي إلا القليل حتى فقدوا كل شيء.
أن ما يهم الله ، هو ما في قلوبنا وليس رصيدنا في البنك .وهو أيضا ما يبقى إلى الأبد . والثروة الحقيقة موجودة في حياة الإنسان الروحية ،وليس في موارده المالية .
فأوقاتنا وقدراتنا وكل ما لنا ، ليست لنا في المقام الأول ، بل ما نحن إلا وكلاء ولسنا مالكين ، فعندما نتجاهل أو نبدد أو نسيء استخدام ما أوكل إلينا ، فما نحن إلا عصاة نستحق العقاب .
والرجل الحكيم صادق في قوله: (( الناس يضيعون صحتهم ليجمعوا المال ، ثم يصرفون المال ليستعيدوا الصحة ، يفكرون بالمستقبل بقلق، وينسون الحاضر، فلا يعيشون الحاضر ولا المستقبل،يعيشون كما لو أنهم لن يموتوا أبدا، ويموتون كما لو أنهم لم يعيشوا أبدا . وان الإنسان الأغنى ليس من يملك الأكثر ، بل من يحتاج الأقل ))  .                            
واليوم تؤكد الإحصائيات إن المال حينما يكون الغاية وليس الوسيلة، يعد من أهم الأسباب المدمرة في المجتمع ،في الأسرة،بين الأهل والأقرباء،بين الدول وحتى بين اصدق الأصدقاء. وأخيرا ليكن شعارنا ما قاله معلمنا وسيدنا يسوع المسيح : ((... فماذا يربح الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟)) مر36:8 .وأخيرا للذين يعتبرون المال كل شيء في الحياة أقول:ماذا ينفع الإنسان لو ربح مال الدنيا وخسر أسرته أو احد أفرادها بسبب إهماله لتربيتهم، وجعل المال والثروة كل شيء في الحياة ؟!
الرسول بولس يقول : ((...فأن حب المال أصل لكل شر...))1تيمو10:6                                                                                                        
                                           يوسف – ي-هربولي
                                               كندا- فانكوفر  
                         

سجل
منتديات المركا نت_Almarga Forum
« في: كانون الثاني 10, 2010, 10:00:45 »

 سجل
ساركون مركايا
زائر
« رد #1 في: كانون الثاني 11, 2010, 07:00:17 »

سجل
منتديات المركا نت_Almarga Forum
   

 سجل
صفحات: 1   للأعلى
  طباعة  
 
انتقل إلى:  

Powered by SMF 1.1.13 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC