منتديات المركا نت_Almarga Forum
شباط 09, 2012, 07:30:22 *
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة
Arabic Keyboard 
 
   بداية   تعليمات دخول تسجيل  
صفحات: 1   للأسفل
  طباعة  
الكاتب موضوع: فيكتوريا ولية عهد السويد الإمرأة الثالثة التي تعتلي عرش البلاد تتزوج من فقير  (شوهد 89 مرات)
 
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.
0o0 8sh6a 0o0
زائر
« في: أيلول 09, 2010, 04:07:08 »



هدايا الزفاف قدّرت بمئات ألوف اليورو

دانيال خضع لدورات خلف الكواليس ليتناسب سلوكه مع موقعه الجديد 74% من السويديين يشعرون بالغبطة ازاء زواج الأميرة بشاب من عامة الشعب الأميرة خرقت تقاليد البلاد بدخولها الكنيسة وهي تمسك بيد والدها وليس خطيبها
الأميرة فيكتوريا إنغريد آليس ديزيه من آل برنادوت، ولية عهد السويد ودوقة فسترغوتلاند، ولدت يوم 14 تموز 1977 ويصغرها كل من الأميرة مادلين والأمير كارل فيليب ، وقد أصبحت ولية للعهد بعد التعديل الدستوري الذي أقرّ في مطلع عام 1980. وبالتالي، ستدخل التاريخ كثالث امرأة تعتلي عرش البلاد بعد الملكة كريستينا والملكة أولريكه ليونورا. تلقت الأميرة فيكتوريا تعليمها في المدارس الحكومية، وكانت تتعرض لمضايقات في المدرسة بسبب معاناتها من مشكلات في التعلّم أو ما يطلق عليه ديسلكسيا"، فكان زملائها في المدرسة يسخرون منها أثناء محاولاتها القراءة  بصوت عال، وكانت الأميرة تعتقد أنها غبية، كما صرّحت ذات مرة كاشفة عن سرّها الشخصي التي ورثته عن والدها، لكن الأسرة المالكة طلبت من مدرّس خاص مساعدة ولية العهد في التغلب على هذه المشكلة عندما اكتشف أنها تعاني من صعوبات في القراءة والكتابة.


بعد المدارس الحكومية، انتقلت الأميرة الى معهد ثانوي خاص في استوكهولم وتخرّجت منه عام 1996، ومن ثم سافرت إلى فرنسا حيث التحقت بجامعة الغرب الكاثوليكية الخاصة . وبعده أنخرطت في برنامج خاص لمتابعة أعمال البرلمان، ثم عاشت بين عامي 1998 و2000 في الولايات المتحدة حيث درست في جامعة ييل الشهيرة. وفي خريف عام 2000 درست حلّ النزاعات ومهام حفظ السلام في كلية الدفاع الوطني السويدية، كما أجرت دورة دراسية وتدريبية في الشؤون الحكومية عام 2001. وعام 2002 اتجهت إلى نيويورك، حيث عملت في الأمم المتحدة، ثم واشنطن حيث عملت في السفارة السويدية.
سبقت والدها في قائمة أقوى 100 شخصية في السويد
الأميرة السويدية فيكتوريا كانت تحتل المرتبة الـ 60 في قائمة عام 2008 التي أعدتها مجلة "فوكس" السويدية الاقتصادية، إلا أنها تمكنت هذا العام (2010) من الارتقاء سريعا إلى المرتبة 23 لتسبق بذلك والدها الملك كارل غوستاف الذي احتل المرتبة السبعين. ويعود النجاح الذي حققته الأميرة في قائمة أقوى 100 شخصية في السويد إلى حفل زفافها من دانيال ويستلينغ قبل شهرين.

العريس فقير والعروس أميرة
قالت الأميرة السويدية "نعم في 19 حزيران الفائت"، فأصبح مدرّب الرياضة القروي الفقير دانيال ويستلينغ أميراً.
فعلاً قرّرت أميرة اختيار شاب لا تجري في عروقه دماء النبلاء، شريكاً لحياتها.. وهنا تشبّهت بوالدها الذي تزوّج هو الآخر بوالدتها الملكة سيلفيا الألمانية - البرازيلية الأصل والتي كانت أصلاً مرشدة سياحية، تعرفت على الملك غوستاف الـ 16 أثناء أولمبياد في ميونيخ 1972.

معارضة الكنيسة
إلا أن المثير للجدل في المملكة الاسكندنافية هو قرار الأميرة دخول الكنيسة وهي تمسك بيد والدها وليس خطيبها دانيال، ما اعتبره رجال الكنيسة السويديون مخالفاً لأعراف وتقاليد البلاد، اذ يرمز دخول الزوجين الكنيسة جنباً الى جنب دخولهما الى العلاقة الزوجية بإرادتهما، الامر الذي دفع رئيس الكنيسة السويدية المطران أندرس ويرد الى اصدار بيان معلناً معارضة الكنيسة لتلك الممارسة.
دانيال غير ملم باللغات والعالم الخارجي
حصل التعارف بين الاميرة فيكتوريا ودانيال في عام 2002 في أحد المراكز الرياضية الذي يعتبر دانيال احد مالكيه ويزاول عمله كمدرّب به، وكان الشاب يشرف على تدريبات الأميرة الرياضية. توطدت العلاقة بين الشابين لتتحوّل الى صداقة، ومن ثم ازداد تقاربهما الى بعضهما البعض، ما لم يعارضه أي من والديّ الاميرة، رغم عدم إلمام الشاب دانيال، المولود في إحدى قرى الشمال السويدي والبالغ من العمر 36 عاماً، بالكثير مما يدور في العالم الخارجي ولثقافته المحدودة، ما جعله يخضع لبعض الدورات خلف الكواليس الملكية، ليتناسب سلوكه مع موقعه الجديد، كما أجريت له دورات ليزيد من اتقانه اللغة الانكليزية، إضافة الى انه تعلم الفرنسية والإلمانية، كي يتمكّن من مجاراة نمط الحياة الجديد. وأشار استطلاع للرأي أجري مؤخراً في المملكة الى أن 74% من السويديين يشعرون بالغبطة ازاء زواج الأميرة بشاب من عامة الشعب، كما لم يبد 61% من المستطلعين امتعاضهم حيال تسمية دانيال ويستلينغ بالأمير.

فستان الزفاف من تصميم بير إنجشيدن
إنجشيدن صمم فستان زفاف خاص للأميرة في سرية مشدّدة خلف أسوار القصر الملكي. ويعتبر إنجشيدنمن أكثر مصممي الأزياء المحببين لدى الأميرة منذ سنوات، وقد صمم لها الفستان الذي ارتدته خلال خطبتها على ويستلينغ في شباط عام 2009، كما صمّم لها فستانين سهرة آخرين ارتدتهما في حفلات توزيع جوائز نوبل السنوية.
الأميرة فكتوريا متهمة بالفساد..
ورغم احتياطات الزوجين، إلا أن وسائل الإعلام المحلية تمكّنت من التوصّل الى أن عدداً من هدايا الزواج الملكي غير تقليدي، اذ أهديت لفيكتوريا ودانيال شجرة تفاح، ومئة ألف نحلة من الإتحاد السويدي لتربية النحل، بينما قدّمت الحكومة والبرلمان هدية مشتركة مكوّنة من 1000 كوب، إضافة الى هدية رجل الاعمال برتل هولت، لا سيما وضع يخته بتصرفهما خلال شهر العسل في تاهيتي، بحسب ما افادت وسائل اعلام عدة. وتقدر قيمة هذه الهدايا بملايين الكورونات السويدية (مئات الألوف من اليورو)، حيث وصل حتى الآن ثلاث شكاوى تتهم ولية العهد بالفساد .
سجل
منتديات المركا نت_Almarga Forum
« في: أيلول 09, 2010, 04:07:08 »

 سجل
صفحات: 1   للأعلى
  طباعة  
 
انتقل إلى:  

Powered by SMF 1.1.13 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC